الأربعاء، 6 مايو 2020

يلي عندو سعادة للبيع!!!

من أمتع ما قرأت..
في صفحة أخي وقريبي محمد الطباخ..وقد علقت فقلت له

هنا يجتمع إغماض العينين لشعورك بلذة ماقرأت
وفتح فوك لهول ما سمعت

يلي عندو سعادة للبيع!!!

من أجمل ما قرأت اليوم
شكرا لمن ارسلها لي
تستحق القراءة.

هذا النص الرائع من الأدب الرمزي كتبته مها حلواني:

صوت البائع الجوال يصدح في أرجاء الحي:
يلي عندو سعادة .. يلي عندو فرح .. يلي عندو حزن .. يلي عندو دمعات قديمة للبيييييييع ...!!

أحب الباعة المتجولين .. أسرعت لأمي و قلت لها أنّ عندي ضحكتين قديمات أريد بيعهما ..
قالت لي افعل ما يحلو لك..

اتجهت للبائع وصرخت له :
يا عم يا عم بكم الضحك اليوم..؟
قال لي :
ضحكة الطفل بليرة .. وضحكة العجوز بألف .. وعلى حسب العمر نشتري ..

دهشت من فرق السعر وأخبرته :
ياعم الضحكُ ضحكٌ .. لم فرق الأسعار .. ؟؟
أو أنك تغشني لأني صغير...؟؟!!
قال لي:
يا صغيري ضحكة الكبار نادرة .. هذا سبب غلائها ...

لم أفهم ما يقول .. ولكني بعته الضحكتين .. واشتريت بثمنهما بسكوتاً ..

رجعت للمنزل .. سألت أمي إن كان لدى أبي ضحكات قديمة .. فضحكة الكبار غالية ..
بحثت أمي في كل أرجاء المنزل .. لم تجد أي ضحكة لأبي
( أبي لا يضحك )..!!
ولكنها عثرت على كثير من دمعاته .. أعطتني إياها .. وقالت لي هذا مصروفك للغد ...!!

في اليوم التالي .. وعند سماع صوت العم الذي يشتري الأحاسيس والمشاعر ..
أسرعت إليه وسألته عن ثمن دموع الكبار ..
فتلك غالية كضحكاتهم .. قلت له...
فقال لي :
إن دموع الكبار رخيصة ..وهو لا يتاجر بها ..
وقال:
الكبار يبكون دائماً يا ولدي ..!!

في شارع المجزرة هناك نهر من الدموع ..
وفي المقبرة هناك نهر آخر ..
حتى أن أرملة الشهيد يوسف تمتلك أكثر من برميلين دموع لم أشترهما ..
يا بُني أنا أشتري ضحكات الكبار أما دموعهم فلا….لا أشتريها…

أنا تاجر نوادر…
أشتري شرفاً من بائعات الهوي …
وكذباً من الأمهات…
حِكماً من المجنون….
و…
و وفاءً من المسؤول ..
يا بُني لا عمل لي بدموع الكبار .. كل الكبار يبكون…!!

وقبل أن يذهب همس في أذني قائلاً:
اليوم…يوم الجمعة إن وجَدت صدقاً في خطبة الشيخ أحضره..
ذاك غالٍ سأشتريه منك ..!!!

الأحد، 26 أبريل 2020

جونز هوبكنز» وأخواتها.. كيف خطفت إرث العلم البحثي من جامعات برلين وجوتنجن وجعلت أمريكا تحكم العالم؟

لا يعرف كثيرون أن أرقام «كورونا» التى يتابعونها كل يوم هى إحصاءات صادرة عن جامعة «جونز هوبكنز» الأمريكية.. فما القصة؟
فى عام 1636، وبينما المشهد العثمانى البائس هو عنوان العالم الإسلامى، تأسست جامعة «هارفارد» فى أمريكا. كان العالم الإسلامى يواصل حقبة الجمود والانهيار، بعد أن ساد الحضارة الإنسانية قروناً طويلة، وكانت كلية «وليام ومارى» تتأسس كثانى جامعة بعد «هارفارد»، ثم جاء القرن الثامن عشر، ليفتتح مئويته بتأسيس جامعة «ييل» عام 1701. وفى النصف الثانى من القرن تأسست جامعة «برنستون»، و«كولومبيا»، و«بنسلفانيا». وفى عام 1767، كانت جامعة «كولومبيا» هى أول جامعة أمريكية تمنح درجة الدكتوراه فى الطب.
كان تأسيس جامعة هارفارد و«أخواتها» بداية حقبة فى العالم الجديد. لكن جامعة «جونز هوبكنز» عام 1876 كانت بداية حقبة أهم.. إنّها بداية انطلاق الولايات المتحدة كقوة عظمى قادمة.. ذلك أن نمطاً جديداً من الجامعات قد تأسَّس، إنّه «جيل الجامعات البحثية» حيث الهدف هو البحث والعلم، والناتج المعرفى، والإنتاج الصناعى، والعائد الاقتصادى.. أو فى جملة واحدة: «حيث الجامعة هى الدولة».
بدأت جامعة «جونز هوبكنز» بموجب تبرع من رجل الأعمال «جونز هوبكنز»، ويعادل رقم التبرع اليوم 150 مليون دولار. وقد كان ذلك هو أكبر تبرع خيرى فى تاريخ أمريكا حتى ذلك الوقت. ومن المفارقات المثيرة أن رجل الأعمال المعاصر «مايكل بلومبيرج» قد تبرع عام 2018 لجامعة «جونز هوبكنز» التى تخرج فيها، وكان تبرعه الذى يقارب مليارى دولار هو أكبر تبرع فى تاريخ التعليم الأمريكى منذ نشأته وحتى الآن.
يدرك «بلومبيرج» تماماً جوهر عمل جامعته، ولذلك فقد خصص التبرع لصالح الطلاب الموهوبين من غير القادرين مالياً، وذلك لاجتذاب الطلاب الأكثر نبوغاً والذين قد لا يكون بمقدورهم دفع تكاليف الدراسة كافة التى تزيد على 70 ألف دولار سنوياً.
يروى أستاذ جامعة كولومبيا وعالم اجتماع العلم المرموق «جوناثان كول» فى كتابه «جامعات عظيمة» الذى ترجمه للعربية «ناصر الحجيلان»، وصدر عن «الدار المصرية اللبنانية» عام 2016 قصة الجامعات البحثية العظيمة فى أمريكا، وكيف تحوّل الهدف من تعليم الطلاب إلى إنتاج المعرفة. إنه كتاب رائع تمنيت لو قرأه كل قادة الجامعات فى بلادنا. وحسب «تورستن فيزل»، الرئيس الفخرى لجامعة «روكفلر»، الحاصل على جائزة نوبل فى الطب، فإنّه «كتاب بارع.. يجب أن يقرأه الجميع».
إن جوهر «الجامعات العظيمة» فى أمريكا هو تقديم العلماء وليس الخريجين. وحسب أستاذ جامعة كولومبيا والحاصل على جائزة نوبل فى الطب «إريك كاندل»: «يعتقد كثيرون أن المهمة الرئيسية للجامعات هى نقل المعرفة، ويفوتهم أنّه لا يمكن الفصل بين التعليم والبحث. يجب أن تستمر الجامعات الأمريكية فى اكتشاف أنواع جديدة من المعرفة، وأنماط جديدة من التفكير. وإذا أرادت واشنطن أن تحافظ على القيادة فى الاقتصاد فى القرن الحادى والعشرين، فعليها إدراك هذه المهمة الأكاديمية بوضوح. إن كلام «كاندل» دقيق للغاية، ذلك أن 80% من الصناعات الأمريكية الجديدة تعتمد على اكتشافات قامت بها جامعات أمريكية.
لقد أدركت الجامعات البحثية أو «الجامعات العظيمة» أن مهمتها هى تقديم الاكتشافات العلمية فى العالم، وتقديم الأبحاث المنتجِة، وإعداد الشباب ليكونوا قادةً فى البحث والعلم، ذلك أن الإبداع والابتكار، ونقل العلم إلى الصناعة.. هو ما جعل الجامعات الكبرى أساس تقدم أمريكا وأساس حسد العالم.
إن أمريكا لم تبتكر فكرة «الجامعات البحثية» بل إنها قد نقلتها من أوروبا، فحين بدأت جامعة هارفارد عام 1636 كانت ذات نزعة دينية، وكان «بنيامين فرانكلين» هو من أسس منهجاً بعيداً عن الأهداف الكنسية لجامعتى «هارفارد» و«ييل»، واعتمد بديلاً عن ذلك العلوم والدراسات العملية. وقد تأثرت خريطة هارفارد على أثر هذا المنهج، بحيث تراجع عدد طلاب «اللاهوت»، وزاد عدد طلاب «العلوم». وفى عام 1834 وبينما كان عدد طلاب الطب فى هارفارد 80 طالباً، كان عدد طلاب اللاهوت 30 طالباً.
راح قادة الجامعات فى أمريكا يقلدون النموذج الألمانى.. أى أن تكون الجامعة للعلم وليست فقط للتعليم. كانت ألمانيا سابقة على نحو صادم، ويذكر «جوناثان كول» إنّه حين زار رئيس جامعة كولومبيا «نيكولاس باتلر» جامعة برلين عام 1884، قال: «الطريق أمامنا طويل للغاية، حتى نصل إلى مكانة متساوية مع جامعة برلين فى التقدم والرقى». وينقل عن أول رئيس لجامعة «كورنيل» أندرو وايت: «جامعة برلين هى المثل الأعلى للجامعة.. يجب أن نقلد ذلك فى أمريكا».
ثلاثة قادة كبار كانوا وراء صناعة «الجامعات العظيمة» فى أمريكا، والانتقال من «التعليم» إلى «البحث»: بنيامين فرانكلين فى جامعة بنسلفانيا الذى ابتعد عن التأثير الكنسى على الجامعات، ورجل الأعمال «جونز هوبكنز»، الذى أسس أول جامعة بحثية مرموقة، و«دانيال جيلمان» أول رئيس لجامعة «جونز هوبكنز»، وأول من قاد «جامعة بحثية» فى تاريخ أمريكا.
تأسست جامعة «جونز هوبكنز» بعد مائة عام من الحرب الأهلية، لتكون أول جامعة تهتم بالبحث العلمى. أخذ «جيلمان» نموذجه من جامعات ألمانيا الكبرى: جامعة برلين وجامعة جوتنجن. وفى عام 1884 كان فى جامعة «جونز هوبكنز» أكثر من 50 أستاذاً درس معظمهم فى ألمانيا، وكان يشار إلى جامعة «جونز هوبكنز» فى بالتيمور باسم «جامعة جوتنجن فى بالتيمور».
فى عام 1901، تقاعد «جيلمان» بعد أن أصبح قادة التعليم فى أمريكا قد مضوا وراءه فى الثورة التى أطلقها فى مفهوم الجامعة. وينقل «كول» عن المفكر الشهير فى جامعة شيكاغو «إدوارد شيلز» قوله: «إن تأسيس جامعة جونز هوبكنز هو الحدث الحاسم فى تاريخ نصف الكرة الغربى».
فى النصف الأول من القرن العشرين، سادت جامعات ألمانيا، وكانت هى الأفضل فى العالم، وكانت جامعات أمريكا تأخذ منها لتصبح قريبة من مستوياتها. لكنّ صعود وانهيار «أدولف هتلر» قد أدى إلى تبديل المواقع، حيث استمرت جامعات أمريكا البحثية فى طريقها، بينما تراجعت جامعات ألمانيا. ولقد زادت الفجوة بين الجانبين سنوات عديدة بحيث سيطرت أمريكا على المراكز الأولى فى تصنيف الجامعات، بينما لم تحصد ألمانيا مركزاً واحداً فى الجامعات الخمسين الأولى فى العالم.
حين كانت «جونز هوبكنز» تمضى على خطى النماذج الأعلى فى ألمانيا، كان هناك قائد جامعى كبير بالتوازى مع «جيلمان»، رئيس «جونز هوبكنز».. إنه «تشارلز وليام إليوت» رئيس جامعة هارفارد، الذى غيّر من مفهوم الجامعة، وقادها إلى حيث قادت هى حركة البحث العلمى فيما بعد.
كان هناك دوماً خطّان متوازيان، رجال الأعمال وقادة الجامعات. كان «جونز روكفلر» فى النفط، ثم جامعة «روكفلر»، وكان «أندرو كارنيجى» فى الحديد والصلب، وكانت مؤسسة «كارنيجى»، وكان «واشنطن ديوك» فى التبغ وكانت جامعة «ديوك». لم يكن هدف رجال الأعمال هو الربح، ولم يكن هدف قادة الجامعات هو تخريج الطلاب. وهنا جاء هذا التحالف الرائع بين نموذجين من الوعى أدّى إلى تأسيس القوة الأمريكية المعاصرة.
إن معظم الإنتاج الجديد فى أمريكا قد جاء من هذه الجامعات. ولولاها ما كان الإنتاج ولا الاقتصاد، لا فى السلام ولا فى الحرب. لولا الجامعات البحثية، ومختبرات العلوم، وبراءات الاختراع، ما كانت المصانع ولا الشركات، وما كان الإنتاج ولا التصدير. وفى قولة واحدة: «ما كانت أمريكا هى أمريكا».
لم ينته التاريخ بعد، واليوم تحاول جامعات الصين أن تأخذ من أمريكا ما سبق أن أخذته من ألمانيا. إن برنامج «الألف موهبة» فى الصين، والذى تجرى بشأنه محاكمة رئيس قسم الكيمياء فى جامعة هارفارد «تشارلز ليبر».. يمثل نموذجاً لمحاولة الإحلال الصينى محل الولايات المتحدة فى مجال البحث العلمى.
تدرك الصين أن «البحث» هو الذى قاد أمريكا إلى صدارة العالم، وأن المعادلة التى تحكم فلسفة العصر الحديث هى أن الجامعات العظيمة هى التى جعلت أمريكا قوة عظمى، وأن مَن يملك العلم يملك العالم.

الخميس، 12 مارس 2020

تأوهات سوري ضمن السوار الشائك مع أفول السنة العاشره...ماذا تريدني أن أخبركَ بعد كل هذآ العمر يا صديق ؟..

لا شيء سيتغير البتة...
لا شيء سيتغير لو أخبرتك أنني لستُ بخير....
و بأنني أعاني إنطفاء الأيام!
ما الذي ستفعله لي!
هل ستنتزع ضلعا من ضلوع الحنان لقلبي المتعب!
أم أنك ستصنع لي مزيلا لذاكرتي!
هل ستعيرني:
مُزيلَ ذاكرةٍ حتى أمحو كل الأسماء آلتي كدست الصدأ في دمي!
ماذا تريدني أن أخبرك يا صديقي!
لقد رحل أكثر  الذين أحبهم....
و حتى أولئك الذين ظلوا إلى جانبي..
بت أتلحف بدثارات الصمت أمامهم حتى لا تتأذى أرواحهم من تعبي!
أنا مثلك يا صديق....
ماعدتُ أملك رفيقا يبتلع معي حزن الوقت.....
و ما عدتُ أتسع لأي شخص عابر....
و ماعدتُ أمتلك رفاهية البقاء الطويل....
و ماعادت عيوني تنجب الفرح مثل القديم!
ماذا تريدني أن أخبرك يا صديقي....
لقد انطفأتُ تماما....
و إنطفأ في وجداني:
شغف الوقت!
و باتت لوحاتي رمادية الألوان....
انا مثلك يا صديق...
وحيد...
و معتم...
و قاتم....
و كل فواصلي صامتة!
فلا تحزن لأجلي...
و لا تضع إسمي في خانات ذاكرتك حتى لا تتشوه....
و لا تُمسكني من خاصرة الوجع..
فروحي متعبة تماما...
و كل فرائصي موجوعة!

مساء الخير الآفل........

الأحد، 8 مارس 2020

كنت قد كتبتها بمناسبة يوم المرأة. لغاده الرفاعي رستم


تقول أحبك.. وأضحك للعبارة
وأكتم في القلب حزنا ومرارة
أهذا هو الحب لديك
أن أكون أمة بين يديك
تأمرني فأطيع
كالشاة بين القطيع
لا نقاش ولا حوار
الآمر الناهي قد اتخذ القرار
فاليصمت الجميع
لا يا صاحبي
حبك السادي هذا لا يناسبني
كلمة أحبك لم تعد تخدعني
فارحل عني ولا تساومني
فلن أكرر وأعيد
أنا  لا أملك خنوع الشاة
ولا أطيق ذل االعبيد

فأجبتها
في قانون الحب الحقيقي المخلص والفياض بالمشاعر النبيله والأحاسيس المرهفه التي تومض من أحدهما فيستشعرها الآخر بأصدق نيه..
لا يوجد مكان للإستعباد او للتعالي لانهي ولا أمر لامساومه ولانقاش..هناك تقدير ومعرفه لأهمية الموضوع عند أحدهما فيقبله الآخر بكل سرور لأن سعادة أحدهما تعني سعادة الآخر ولاإرتياح لأحدهما دون الآخر..بهذه السمات وهذا الرقي لا يسعنا أن نختم حديثنا إلا بالقول دعوهما يتصرفان بملئ حبهما وفعلاً ..ليصمت الجميع
د.محمد لطفي

أيتها الرجولة النبيلة الآسرة . . نحتاجك لنكون نساءً 😘

كلّ عيد للمرأة أحتفي بالرجولة ، أجدّد ولائي للرجال... الرجال ....
الرجولة..
هي التي تؤمن إيمانًا مطلقًا لا يراوده شكّ، بأنّها وُجدت في هذا العالم لتُعطي لا لتؤذي، لتبني وتحبّ وتهب، لا لتقسو وتُعذّب.
لذا، معظم المكاسب التي جنتها المرأة العربية عبر التاريخ، كانت بفضل فرسان هبّوا لنجدتها، أحيانًا رغمًا عنها.
سنظلّ نحلم أن تكون لنا بهؤلاء الرجال قرابة. أن نكون لهم أمّهات أو بنات.. زوجات أو حبيبات.. كاتبات أو ملهمات.
أولئك الجميلون الذين يسكنون أحلامنا النسائيّة، الذين يأتون ليبقوا.. ويُطَمْئِنُوا.. ويُمْتِعُوا.. ويذودوا.. ليحموا ويحنوا ويسندوا.. الذين ينسحبون ليعودوا، ولا يتركون خلفهم عند الغياب كوابيس ولا جراحًا ولا ضغينة....

أيتها الرجولة النبيلة الآسرة . . نحتاجك لنكون نساءً 😘

*WHO ARE* *GRANDPARENTS?*


✍written by
a class of 7-year-olds
👦👧
You'll love it...

😘Grandparents are
a lady and a man
who have no little children of their own. 

😘They like other people's children.

😘A grandfather is a man, and a grandmother is a lady!

😘Grandparents don't have to do anything except be there when we come to see them.

😘They are so old they shouldn't play hard or run. 

😘It is good if they drive us to the shops and give us money.

😘When they take us for walks, they slow down past things like pretty leaves and caterpillars.

😘They show us and talk to us about the colors of the flowers and also why we shouldn't step on 'cracks.'

😘They don't say, 'Hurry up.'

😘Usually they are fat but not too fat to tie your shoes.

😘They wear glasses and funny underwear.

😘They can take their teeth and gums out.

😘Grandparents don't have to be smart.

😘They have to answer questions like 'Why isn't God married?' and 'How come dogs chase cats?'

😘When they read to us, they don't skip. 

😘They don't mind if we ask for the same story over again.

😘Everybody should try to have a grandmother, especially if you don't have television because they are the only grownups who like to spend time with us...

😘They know we should have snack time before bed time.

😘They say prayers with us and kiss us even when we've acted bad.

😘Grandpa is the smartest man on earth! 

😘He teaches me good things, but I don't get to see him enough to get as smart as he is.

الجمعة، 31 يناير 2020

محمد الماغوط

محمد الماغوط:
-الخمر يلعب برأسي وزوجتي تلعب بجيوبي والبقال يلعب بحساباتي وأكثر من زعيم سياسي يلعب بمصيري.
-ماذا نفعل عند هؤلاء العرب من المحيط إلى الخليج ؟
لقد أعطونا الساعات وأخذوا الزمن ،،
أعطونا الأحذية واخذوا الطرقات ،،
أعطونا البرلمانات وأخذوا الحرية ،،
أعطونا العطر والخواتم وأخذوا الحب ،،
أعطونا الأراجيح وأخذوا الأعياد،،
أعطونا الحليب المجفف واخذوا الطفولة ،،
أعطونا السماد الكيماوي واخذوا الربيع ،،
أعطونا الجوامع والكنائس وأخذوا الإيمان ،،
أعطونا الحراس والأاقفال وأخذوا الأمان ،،
أعطونا الثوار وأخذوا الثورة ،،
-الوحدة الحقيقية القائمة بين العرب هي وحدة الألم والدموع
-السلطة تراقب الشعب، والشعب يراقب السلطة، واسرائيل تراقب الجميع.
-اتفَقوا…… على توحيد الله و تقسيم الأوطان……..!
-حين يصبح للإنسان قضية، لابد أن تتبعها اضبارة أمنية
-عمرها ما كانت مشكلتنا مع الله، مشكلتنا مع الذين يعتبرون نفسهم بعد الله.
-في ظروف الطغيان ليست البطولة أن تجلس على ظهور الدبابات بل أن تقف أمامها ..
-كل يوم أكتشف في وطني مجداً جديداً وعاراً جديداً أخباراً ترفع الرأس وأخرى ترفع الضغط.
-يبدو أن تحرير العقل العربي أصعب من تحرير فلسطين.
-أنا مثل السجين الذي ظل عشرين عاماً يحفر نفقاً في زنزانته ثم أكتشف أن النفق الذي حفره يؤدي الى زنزانة أخرى.
-يا إلهي, كل الأوطان تنام وتنام، وفي اللحظة الحاسمة تستيقظ،الا الوطن العربي فيستيقظ ويستيقظ، وفي اللحظة الحاسمة ينام.
-الصمود والتصدي: صمود على الكراسي والتصدي لكل من يقترب منها.
-عندنا اقتصاد وطني، صناعات وطنية، تربية وطنية، أحزاب وطنية، مدارس وطنية، أناشيد وطنية، أقلام وطنية، دفاتر وطنية، مدافئ وطنية، بترول وطني، أحذية وطنية، شحاطات وطنية، حمامات وطنية، مراحيض وطنية، ولكن ليس عندنا وطن.
-كل ما في الأرض والسماوات والمحيطات للوطن والوطن لبضعة لصوص.
-كلما أمطرت الحرية في أي مكان في العالم، يسارع كل نظام عربي إلى رفع المظلة فوق شعبه خوفاً عليه من الزكام.