السبت، 28 نوفمبر 2020

-تقديس ما في الأرض

تقديس ما في الأرض هو بلاء يصيب  الغالبيه من الشعوب بنسبه أكثر  بكثير من بلاء الكورونا ونذعن له بكل بساطه إلى درجة السذاجة والغباء

"إن أخطر ما يمكن أن يبتليك الله به , هو أن يهيئ لك عقلك أن في هذه الدنيا أناسا هم أعلى منك مرتبة وقدرا.. كملك أو رئيس أو أمير..عليك حينها , بأن تبدأ ليس فقط بتقديسهم واحتقار نفسك .. بل وبتقديس أبناءهم أيضا, وأبناء أبنائهم الرضع.. وكأنهم يرون ما لا ترى ويعقلون ما لا تعقل..وكأن الحكمة تورث كما تورث الملامح..

فإن أصابوا بقليل من قول أو عمل.. هولته وعظمته.. وإذا ما قاموا بخطأ ما.. كذبت عقلك.. وبحثت لهم عن مبررات لم يكلفوا هم أنفسهم عناء البحث عنها.. وذلك كله لترضي الفكرة الأساسية التي امتلكت جوارحك وسيطرت على أحاسيسك والتي تقوم على التقديس.. والمقدس طبعاً لا يخطئ.. وسيعقب هذا  الابتلاء محاولتك نشره بين الناس.. وإدانة من يقول بعكسه،
وهذا أدهى وأمرّ...
لا أعرف صدقاً كيف دخلتَ إلى هناك.. لكنني أعرف أنك يجب أن تخرج.. ومن أجل هذا يجب أن تعي أن الله عز وجل يعرفك بإسمك.. وقد خلقك بيده.. وبث فيك من روحه.. وأمر ملائكته أن يسوقوا إليك رزقك.... وقدر لك أجلك..
عاملك كما لم يعامل أي انسان.. .
لم يعاملك كتابع أو نكرة.. ولم يميز بينك وبين أحد إلا بالتقوى
فلا تعامل نفسك هكذا....
لا تذل نفسك.. أنت حر.. عش وأنت حر.. ومت وانت حر"

هذا النص هو مدونة اليوم
الذي كتبه ديك الجن – العمّاني – وعالجته بتصرف
وددت لو أنني كتبته
13/11/2020

الخميس، 15 أكتوبر 2020

رسالة من مواطن سوري إلى صنوف البشريه جمعاء

رسالة من مواطن سوري إلى صنوف البشريه جمعاء
بعد أن احتضنها ورعاها على أرضه  هذه  يوما ما
 
سؤال إلى رؤساء الدول الكبرى الذين يتحكمون في العالم
سؤال إلى إخوتي أصحاب الديانات السماوية
سؤال إلى إخوتي السنه والشيعة وأهل بقية المذاهب
سؤال إلى إخوتي العرب والفرس والأكراد وسائر الطوائف الأخرى
ما أفضلُ الأديان من وجهة نظركم ؟..

- العقيدةُ الأفضلُ هى تلك التى تجعلك شخصًا أفضل. وتجعلك أقرب إلى صورة الله على الأرض

- وما هى تلك العقيدة التى تجعل الإنسانَ شخصًا أفضل؟..
- هى العقيدةُ التى تجعلك أكثرَ رحمةً، أكثرَ إدراكًا، أكثر حساسيةً، أقلّ تحيّزًا، أقلّ عنصريةً، أكثرَ حبًّا، أنظفَ لسانًا، أكثر إنسانيةً، أكثر مسؤوليةً، وذا أخلاق. الدينُ الذى يجعلك كل ما سبق، هو الدينُ الأفضل

- «لسنامهتمًّين يا صديقى بعقيدتك أو دينك أو مذهبك. أو إذا ما كنتَ متديّنًا أم لا. الذى يعنينا حقًّا هو سلوكك أمام نفسك، ثم أمام نظرائك، ثمّ أمام أسرتك، ثمّ أمام مجتمعك، ثم أمام العالم. لأن جماع كل ما سبق سيشكّل كيانك وصورتك أمام الله. تذكّر أن الكونَ هو صدى أفعالنا وصدى أفكارنا. وأن قانونَ الفعل وردّ الفعل لا يخصُّ، وحسب، عالم الفيزياء. بل هو أيضًا قانونٌ يحكم علاقاتنا الإنسانية. إذا ما امتثلتُ للخير سأحصدُ الخيرَ، وإذا ما امتثلتُ للشرّ، فلن أحصد إلا الشرَّ. علّمنا أجدادُنا الحقيقة الصافية التى تقول: سوف تجني دائمًا ما تتمناه للآخرين. فالسعادةُ ليست رهن القدَر والقسمة والنصيب، بل هى اختيارٌ وقرار...وفي الختام :

انتبه جيدًّا لأفكارك، لأنها سوف تتحول إلى كلمات. وانتبه إلى كلماتك، لأنها سوف تتحول إلى أفعال. وانتبه إلى أفعالك لأنها سوف تتحول إلى عادات. وانتبه إلى عاداتك لأنها سوف تكوّن شخصيتك، وانتبه جيدًّا إلى شخصيتك لأنها سوف تصنع قدرك، وقدرُك سوف يصنع حياتك كلّها.
فما بالك عندما تحمل مسئولية أسره أو دائره أو مؤسسه أو شعب أو دوله أو أمما..

ما نريد قوله  الدين وسيلة، وليس غاية. الغايةُ العليا هى «الصلاح». والدينُ هو أحد السبل للوصول إلى الصلاح. لهذا فإن الرُّسل كانوا يختمون دعائهم بعبارة: «اللهم ألحقنا بالصالحين»، كقول سيدنا إبراهيم عليه السلام: «رَبِّ هَبْ لِى حُكمًا وألحقنى بِالصَّالِحِين». الشعراء ٨٣.

فإن قضى الإنسانُ عمرَه كلَّه فى مسجد أو كنيسة أو هيكل أو معبد، يُصلّى ويصوم ويتعبّد، ولم يصنع منه كلُّ ذلك إنسانًا صالحًا رحيمًا متحضرًا عفَّ اللسان، فما جدوى ركوعه وسجوده وجوعه وعطشه، واللهُ تعالى غنىٌّ عن صلاتنا وذكرنا وقرابيننا؟! إنما خلقنا اللهُ لكى نصنع نموذجًا متحضرًا للكائن المسؤول الذى يختار الخير وهو قادرٌ على الشر. ويختار الرحمة وهو قادرٌ على القسوة. ويختارُ العدل بدلا من الظلم. لهذا كلّفنا الله وجعلنا ورثة الأرض القادرين على الاختيار والقرار: «وهديناه النجدين»، والنجْدُ هو الطريق: أى منح اللهُ الإنسانَ طريقَ الخير وطريقَ الشر، ليختار بينهما.
ذاك هو الدرسُ الذى نحتاجُ أن نتعلّمه:

العقيدةُ شأنٌ خاصٌّ بين الإنسان وربّه، أما الشأنُ العام، فهو التعامل الطيب بين الناس.
الإنسانُ النظيف القلب العادلُ المتحضر،
هو السفيرُ الأجمل لعقيدته.
أبو العز الحلبي

الجمعة، 9 أكتوبر 2020

صور من المشهد الكبير

- تذابح اليمنيون فيما بينهم ودمروا بلدهم. وحين أرادوا التوصل إلى تسوية زينوا كروشهم بخناجرهم وذهبوا ليتفاوضوا...في سويسرا!!
استضافة المفاوضات الدولية تجارة مُربحة اشتهر بها السويسريون منذ عقود. أي أننا نرى الآن واحدة من أفقر دول العالم تساهم في دعم اقتصاد واحدة من أغنى دول العالم، ...ورزق السويسريين على اليمنيين وأمثالهم!
وبالمناسبة، طالما أن جامعة الدول "العدمية" في القاهرة لا تهش ولا تنش، لماذا لا يتم تحويلها مع مخصصاتها إلى مركز إقليمي محايد ومتخصص للمؤتمرات والمفاوضات عسى أن تنفع في شيء؟

- منذ يومين، عقُد اجتماع دولي افتراضي في برلين لمناقشة الوضع في ليبيا دون وجود لأي طرف ليبي. وقد سبق أن عُقدت مؤتمرات مماثلة رفيعة المستوى بشأن اليمن وسوريا، ولم تتم دعوة أية جهة يمنية أو سورية. محزن أن تصبح تلك المؤتمرات مثل اجتماعات أولياء الأمور في المدارس...لا يُدعى إليها الأولاد رغم أنهم موضوع النقاش.

- يدور على وسائل التواصل شريط فيديو عن ببغاء يُردد بعض العبارات القرآنية!
كأنه لا يكفينا أن هناك مئات الملايين من المسلمين الذين يرددون القران مثل الببغاوات دون أن يفهموا معانيه أو يُطبقوها! ثم أليست إهانة للقرآن نفسه أن يتم تلقينه لغير العاقل؟ فأين الذين يعقلون؟

- ردا على التطبيع الإماراتي - البحريني مع إسرائيل، ماذا لو أقدمت الدول العربية على تطبيع علاقاتها فيما بينها أولا، وسعت الأنظمة جدياً لتطبيع علاقاتها مع شعوبها! ربما تكون تلك الخطوات أجدى من كل ما فعلته الدول العربية حتى الآن "للتصدي للمخططات الصهيو-امبريالية التي تهدف للسيطرة على منطقتنا ونهب ثرواتها"حسبما تقول العبارة التي لا يزال الإعلام العربي يعلكها منذ سبعين عاما إلى اليوم!
----------------------------------

الاثنين، 21 سبتمبر 2020

لا إفراط ولاتفريط منطلقاً من أن مفهوم الطب المعاصر ليس فقط إنقاذ حياة مريض بل العمل على جعل حياته أكثر فائده وأعم متعه

كثيرا ماألجأ كطبيب إلى أمثله لحالات مرضيه تأذت منها  أجسادنا  أراها قريبه من  مرارة ما عانيناه من تاريخنا فمثلا هناك في باب أمراض سوء التغذيه نوعان متضادان  أحدهما :
فرط التغذيه وتبعاته :من البدانه و السكري وتراكم الكولسترول السيء وارتفاع التوتر الشرياني(الضغط) واحتشاء الشرايين الإكليليه للقلب  وآفات الدماغ الوعائيه وكلها تقع تحت اسم متلازمة الأيض الغذائي أو التناذر الإستقلابي وهو ما يعني تبعات سوء التمثيل الغذائي..
وثانيهما : فقر التغذيه
وماينتج عنه  من هزال مضن وارهاق معمم   وفقر دم  وتخثره وتجفاف الجسم وأعراض نقص الفيتامينات والمعادن وزيادة فضلات جذور الأكسده السامه وقصور في وظائف الكبد والكلى
  وهذا يقودنا إلى القاعده الصحيه التي يتطلبها جسمنا والتي أمر بها ديننا القويم أنه لاإفراط ولاتفريط..  ومن بعد  إن العالم والكون خلقا في استقرار منسجم للقوى الجاذبه والنابذه لتحقيق مايطلق عليه في علم الرياضيات بالتوازن المستقر لأداء الخالق وما خلّفه من تناسق قوى الطبيعه وانضباطية الكائنات في أداء وظائفها وليس بما يدعى التوازن القلق وما تودي فيه غرائز المخلوق        من نتائج كارثيه نراها ونعاني منها كل يوم    
الغرض من دراستنا للتاريخ الإستفاده  من أحداث وأغلاط الماضي  لتصحيح الحاضر .. واقعنا المرير..
هل أصبحت حالنا أفضل بعد زوال الخلافه الإسلاميه بعد أن كنا أمه واحده تهابها امبراطوريات الروم والفرس رغم مآخذها في حقبتها الأخيره  وذلك بعد تفريغ كياننا من الدين وهل تحالفنا مع الغرب الذي زرع فينا الطائفيه والقوميات  واستعمرنا ومص دماءنا وفكك أوصالنا وسلط علينا صعاليكه الفاسده المستبده ..هل حقق شيئا لذاتنا
هل أصبحنا أفضل حالاً للإقتراب من معرفة الحقيقه الجاثمه أمامنا  وقد أغشي على أبصارنا وران على قلوبنا لجهلنا  وأنانيتنا.. علينا ألا نخفي مالا يعجبنا وألا نسلط الأضواء فقط على ما تروم إليه وساوسنا ...
د.محمد لطفي مهروسه

الاثنين، 31 أغسطس 2020

يوم القيامه بمفهوم قرآني معاصر عما عهدناه مغاير

من طفولتنا وحتى الممات عندما نذكر يوم القيامة نشعر برعب لا يمكن أن يوصف...

وصلني مقال لا أعرف كاتبه ، رأيت فيه أسلوباً جديداً لوصف يوم القيامة ، لم أقرأ مثله من قبل ، أعجبني كثيراً وهو من أجمل ما قرات فأحببت مشاركته ، وجزى الله صاحب المقال خيراً...

• سيكون يوماً رائعاً
عندما تُبعث وترى الملائكة في إنتظارك تتلقاك...
{ *وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ* }...

• سيكون يوماً رائعاً عندما تطلقها صرخة في العالمين من الفرح ..
{ *هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ* }...

• سيكون يوماً سعيداً عندما تنظر خلفك وترى ذريتك تتبعك لمشاركتك فرحتك...
{ *أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ* }...

• سيكون يوماً في غاية الروعة وأنت تمشي ولأول مرة في زمرة المرضي عنهم ويتقدمك النبي محمد صلى الله عليه وسلم...
{ *يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ* }...

• سيكون يوماً جميلاً جداً عندما تكون ضيفاً مرغوباً أنت وأهلك وتسمع نداءً خاصا لك ادخل...
*{ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ}*

• لن تكون قادراً على إخفاء نضارة وجهك السعيد عندما يكون رفيقك هناك محمد ﷺ وموسى وعيسى ونوح وإبراهيم - عليهم السلام 
{ *فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا*}...

هناك ستتذكر ما تلوته هنا :
{ *أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ*}...

استعد جيداً  لحفلة تكريم سرمدية...
كن على العهد .. واصل المسير ..فلم يتبق إلا القليل...
فيامن جاوز الأربعين نحن نجمع رحالنا لنستعد للرحيل

*{{ رزقنا الله جميعاً القلوب المطمئنة التي تشتاق للقائه سبحانه وتعالى}}*

منقول

الثلاثاء، 28 يوليو 2020

تلك الخساره هي نتيجه منطقيه مع كل الخسائر التي سبقتهااره

لقد انهزم المصريون في ثورتهم الأخيره ولم يتمكنوا من حكم أنفسهم بل بقي العسكر مسيطرين بأسلوب أكثر لؤما وأمطى دهاء  ولم يتحكموا فقط بالأمن الخارجي والداخلي  المخابراتي بل سطوا على الإقتصاد عبر المؤسسه العسكريه التي تدير معظم المشاريع الإستثماريه النافذة العملاقه والتي تتناول صناعات البترول والغاز وتنقية المياه وتوليد الكهرباء وتوصيلها والتنقيب عن المعادن والخامات وإقامة الجسور ومد الطرق وحفر الأنفاق وانشاءالصناعات التحويلية  والغذائيه وإصلاح الأراضي الزراعيه وحفر الآبار وكان لا بأس من الإستعانه بشركات خاصه بالباطن بعد دفع رسوم مشاركتها و تحديد نسب أرباحها معها ..حتى مشاريع المنتجعات والقرى السياحيه لم تنفذ بريشها  وبذلك امتدت أذرعهم الأخطبوطيه إلى كل مرافق الدوله..
الفساد متغلغل في كل مرافق الدوله  وقد اعتاد عليه أثرياء السلطه وزبانيتها وذيولها
كما اعتاد عليه المحتاجون نظرا لرأسمالية المصروف واشتراكية المدخول..ولا أدري لماذا هذا الحزن الشديد  والهم المقيت بعد النكسه التي أصابتهم نتيجة خسارتهم المبكره في حدث كرة القدم الأفريقيه كأنهم كانوا يعولون على انتصارهم بها لمحي كل أسباب الهزائم الأخرى رغم أن الواقع يقول أن تلك الخساره هي نتيجه منطقيه مع كل الخسائر التي سبقتها

الأربعاء، 15 يوليو 2020

*دعاء الأنبيـاء*

  ....                                
يستحق الإرسال ونرجو من الله القبوول
👑👑👑👑👑👑👑👑
......     *آدم*     ......
ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين                                  👑👑👑👑👑👑👑👑
......     *نوح*    ......
ربي أغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً وللمؤمنين والمؤمنات ولاتزد الظالمين إلا تبارا
👑👑👑👑👑👑👑👑
......     *هود*    ......
إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دآبة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم                        👑👑👑👑👑👑👑👑
......  *أبراهيم*  ......
رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء . ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم                 👑👑👑👑👑👑👑👑
......   *يوسف*   ......
فاطر السموات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما" وألحقني بالصالحين
👑👑👑👑👑👑👑👑
......   *شعيب*   ......
وسع ربنا كل شيء علما على الله توكلنا
ربنا أفتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين
👑👑👑👑👑👑👑👑
......   *موسى*   ......
ربي بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي
👑👑👑👑👑👑👑👑
......  *سليمان*  ......
ربي أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين
👑👑👑👑👑👑👑👑
......   *أيـــوب*   ......
ربي أنى مسني الضر وأنت أرحم الراحمين
👑👑👑👑👑👑👑👑
......   *يونـس*   ......
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
👑👑👑👑👑👑👑👑
......  *يعقوب*   ......
إنما أشكو بثي وحزني إلى الله
👑👑👑👑👑👑👑👑
.. *محمـد* صلى الله عليه وآله وسلم..
ربنا آتنا في الدنيا حسنة
وفي الآخرة حسنه وقنا عذاب النار
👑👑👑👑👑👑👑
لا تحرم غيرك من احلى الأدعيةالقرآنية..
💐
*نصيحة* : إستمر في إرسالها لعلها تكون لك صدقة جارية