الاثنين، 17 مارس 2014

حقيقة فعل الحاكم

السلطات الديكتاتوريه العربيه التي ركزت كل جهودها على تكريس امن الدوله وترويض مواطنيها على الحرمان ورمي الفتات لهم كل فينة وأخرى على أنها إنجاز باهر يسستحق السجود لزعيمها والتسبيح بإسمه..بينما تقوم مرتزقته بكل مهنيه في التصرف بأرزاق البلد وسلب الناس مواردهم والتنكر لحقوقهم..
ترى تلك السلطات اليوم تستغرب بل تستنكر هذا الضجيج السياسي غير المعهود..فلاتكتفي بصم آذانها عنه بل تنسل خلف الكواليس تسن سكاكينها على أطراف  انيابها  لتسحقه تحت مسميات مختلفه  وبأساليب سافله .
بئس المنتهى


Shared from Google Keep

لماذا نستغرب افعال امريكا؟

السلطات الديكتاتوريه العربيه التي ركزت كل جهودها على تكريس امن الدوله وترويض مواطنيها على الحرمان ورمي الفتات لهم كل فينة وأخرى على أنها إنجاز باهر يسستحق السجود لزعيمها والتسبيح بإسمه..بينما تقوم مرتزقته بكل مهنيه في التصرف بأرزاق البلد وسلب الناس مواردهم والتنكر لحقوقهم..
تراها تستغرب بل تستنكر هذا الضجيج السياسي غير المعهود..فلاتكتفي بصم آذانها عنه بل تنسل خلف الكواليس تسن سكاكينها على أطرا ف  انيابها  لتسحقه تحت مسميات مختلفه  وبأساليب سافله .
بئس المنتهى






Shared from Google Keep

الجمعة، 14 مارس 2014

كيف تتعامل امريكا مع الأزمه السوريه وملالي إيران تحت وهج الطموح الروسي والمعترك الأوكراني

كيف تتعامل امريكا مع الأزمه السوريه وملالي إيران تحت وهج الطموح الروسي والمعترك الأوكراني

مانرجوه من زيارة اوباما الى الخليج  ألا تكون فقط من اجل إبرام إتفاق نووي مع إيران ثم الإنسحاب.. بل التفاهم مع حلفائها في المنطقة  وعلى رأسهم السعوديه وتركيا على كثير من الألغام والأفخاخ في الشرق الأوسط من بينها الإحتدام بين السنه والشيعه تقوده سياسة الملالي وتطرف المشايخ وعلى رأسها الأزمه السوريه التي استفحلت الى درجة الدمار العام للبنيه التحتيه والفوقيه في الداخل بحيث لم يتبق لها أي خطر على اسرائيل وكان ذلك هو المطلوب وأتاهم به النظام على طبق من الذهب غير آبه بأي غال أو نفيس في سبيل الحفاظ على سلطته ونفوذه والتي أضحت ببقاء الرئيس في سوريا مغناطيسا يجذب الإرهاب من حول العالم لتقوم هذه القواعد، التي لقبت أنفسها للأسف بالجهاديه، بتقسيم سوريا واستخدام وجودها للإعتداء على بعض أفراد الشعب ومحاربة الجيش الحر وإعاقة مصالح الولايات المتحده في المنطقه..
على اوباما أن يقيم وبسرعه  مسئولية امريكا الدخول في مواجهة وماتكلفه من مال وأرواح وبين الخروج منها بأقل الخسائر حيث أنه من السهل الدخول في حرب لكن من الصعب الخروج منها وقد جربت امريكا ذلك مرارا ومازالت تجترع مرارتها رغم تحقيق بعض مآربها منها..حيث عليه ان يقوم بإجراءات صارمه تجاه نووي ايران وليس إيقافه دون إنهاءه كي لايكون فزاعة لدول الخليج تستخدمها بين حين وآخر للإبتزاز وبيع السلاح وبذلك  تأمن دول الخليج من شرها ويصبح الخليج سلميا  إسلاميا بدل أن يكون فارسيا أو  عربيا ..كما عليها أن تفرض حلولا واقعيه مشتركه تجاه روسيا في المسأله الأوكرانيه ولعل أفضل الحلول هو أن تقوم روسيا بالدور الأمني فتحفظ امن الروس في القرم وشرق اوكرانيا بمنظومة ردع تراقب أكثر من أن تتدخل وبذلك تؤمن مصالح روسيا الإستراتيجيه والإقتصاديه خصوصا الحفاظ على قاعدتها في شبه جزيرة القرم  وحركتها من خلالها وهناك إمدادات الغاز إلى أوكرانيا وعبرها إلى اوروبا الغربيه..وعلى ذكر الأخيره فإنها ستقوم بدورها لدعم الإقتصاد الأوكراني وبالتالي يقوم الشعب الأوكراني برد الجميل من خلال خبراته وقوته وموقعه و يكون خير وسيط بينها وبين الروس  وبذلك يعم الخير على الجميع..
الخلاصه..فإن واشنطن تحتاج إلى سياسه أكثر فاعليه تحقق أقصى درجات الطمأنه لحلفائها في المنطقه بيد تربت على الكتف وأخرى على القلب بأنها باقيه على العهد  وتردع إيران بنبرة حاسمه وبسمة جازمه بحيث تقدم خيارات جديده لحل الأزمه السوريه التي تعتبر مفتاح القضايا وأم الإمتحانات والمحن..  يتم رسم هذه الخيارات حسب المعطيات التي وصلت إليها الأزمه  بحيث تنسجم مع حاجيات الشعب السوري الإنسانيه  والإعماريه والإقتصاديه عدا عن جروحه الإجتماعيه والنفسيه، كان الله في عونه على إندمالها، وذلك بنظره أمريكيه أوسع نطاقا لمصالح كل دول المنطقه مبتدئة بسوريا وليست منتهية بها، تستعيد بها ما أريق من ماء وجهها امام المجتمع الدولي والأهم من ذلك امام مثل ثورتها ومبادئها ..
الإجراءات الأمريكيه الماكره .. هذه المره.. ابتدأت تطال أمريكا نفسها ..لذلك يجب أن تكون متسمه بالذكاء الفاعل البناء  عوضا عن الفوضى المنظمه ذات التغابي المفتعل...
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين..

الاثنين، 16 ديسمبر 2013

عظم الجزاء من عظم البلاء

عندما يتسائل الناس عن طول المدة التي لم يسقط بها النظام بعد,... عندما يضج اخواننا في الداخل عما يلقونه من النظام دون أن يلقى هذا أي رادع دنيوي أو إلـهي ..
نقول لهم هناك وقت، يحتاجه المجتمع  الدولي لتختفي فيه صورة الوداعة التي كان يتحلى بها رئيس سوريا دكتور "جيكل ا لأسد " نتيجة الجهد الطويل لتلميع صورة قوته في الداخل وذلك عبر الإهتمام به من الخارج ..وقت ليس بالقصير،كي يظهر فيه على حقيقته في شخصية "مستر هايد" التي تحوي الكثير من الشراسة و الوضاعة .
طبعا هناك مصالح عليا للذين يهتمون بأمر اسرائيل واستهلاك مخزونات الخليج من مال وبترول واستنزاف قوى إيران التي بنت نفسها لتستعد لغزوها الإقليمي وذلك لتحقق مآربها المذهبية.. عدا عن روسيا التي تطمح لاستعادة نفوذها كإمبراطورية مناوئة للقطب الأميركي تود الحصول على موطئ قدم في الخليج وبموافقة ايرانية وأن تحافظ على قواعدها الأخيرة على البحر المتوسط بتحالف سوري في وقت صعب على سوريا و إيران يجعلها تتخلى عن الكثير مما تمتلكه إلى الروس .
بخلاف هذا كله هناك حكم تعلمناها من دستورنا القويم.. قرآننا الكريم، تقول أن الصبر شعبة قيمة من شعب الإيمان, اختبر بها تعالى أرقى فئات مؤمنيـه  وهم الأنبياء والأتقياء الصالحين, إذ نذكركم بقوله تعالى : ولنبولنكم بشيء من الخوف والجوع ونقص في الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين  الذين إذا أصابتهم مصيبة  قالو إنا لله وإنا إليه راجعون.(البقره).
يبدأ الله بإيقاظ الغافلين في الأرض فيبتليهم بكل صنوف البؤس والمرض والعذاب والقحط  لعلهم يفطنون إلى مافي الدنيا من زوال, يفعل هذا بهم لأنه يعلم ما ينتظرهم من ناموس عادل لن يلطف بهم ..حتى إذا نفذت فيهم كل هذه الآلام الدنيوية ولم يتيقظوا فتح الله عليهم أبواب كنوزه ليتمتعوا وحقت عليهم كلمته بالهلاك بالآخرة ... قال تعالى : ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم و زين لهم الشيطان ما كانوا يعملون. فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما اوتو أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون. (اﻷنعام).أيحسبون أن ما نمدهم به من مال و بنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون.(المؤمنون) إنما نملـي لهم ليزدادوا إثما. (آل عمران)فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون .(التوبه ) صدق الله العظيم
وفي الختام أخص بهذه الكلمات شعبنا الصابر :
إن الله إذا أحب قوما ابتلاهم ---- إن عظم الجزاء من عظم البلاء
وعندما يكون شعورك بالنقمة كشعورك بالنعمة تكون قد رضيت بالله ورضي عنك. وإنما يؤتى الصابرون أجرهم بغير حساب. وأعلم يا أخي أن النصر مع الصبر وأن الفرج بعد الكرب وأن مع العسر يسرا, وأعلم أنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون .
وأعلم أن صبرك سيولد في داخلك ضجيجا هو أكبر من كل الضغوطات الخارجية بإذن الله .
لا إلـه إلا اللـه سبحانك إنا كنا من الظالميـن .
د.محمد لطفي

الأحد، 15 سبتمبر 2013

لعبة الموت السورية

مختصر مفيد..
نجاح الموقف الروسي كان في تعنته لتؤيد قراراته التي تصب في تأخير أجل النظام السوري..
نجاح الموقف اﻷمريكي واﻷوروبي في تبني سياسة العصا والجزره وذلك بالتلويح بالقوه  وترددهم في الحسم تجاه النظام..
كلا الموقفين نجحا ﻷنهما معنيين في أساسهما اﻹستراتيجي  الصالح اﻹسرائيلي
اسرائيل المتفرج المراهن في لعبة تنس الموت على سوريا وقد ربحت الرهان
طبعا لن ينسى التاريخ دور اﻷسد(القاتل المقتول) في تجسيد تلك النتائج...

السبت، 7 سبتمبر 2013

فيلم القلعة الأخيرة أم سـورية المعتقل الأخير

ماهي الصفات التي تجعل من الرجل قائدا ؟! ماهو DNA القيادة ؟
إذا صح القول فإن مخرج فيلم القلعة الأخيرة ( رود لوري ) طرح أسئلة في عرضه للأحداث أجمل ما فيها الفكرة الرئيسية للفيلم...
أساس هذه الفكرة المبتكرة تدور حول جنرال موقـر تمتحن مقدرتـه القيادية عندما يحكم عليـه من قبل محكمة عسكرية بالسجن في سجن عسكري عبارة عن بناء لقلعة قديمة حيث يعرض لنا كاتب السيناريو مايمكن أن يجري لجنـرال أسطوري أدين بإرتكاب عمل شائن إذ أنه زج بفرقـة تابعة لأمرته في محاولة يائسة لإنقاذ أهالي أعدائـه فيقعــون في كمين يتم القضاء عليهم جميعا فيتم إرساله إلى ذلك المعتقل الذي هو أشبه بحظيرة لمساجين عسكريين دونيـين في الرتبة والسلوك مما يجعله يتسائل ماذا يمكن أن يحدث له عندما يقع تحت سيطرة رجال هذه الحظيرة ومن سيقدم التحية للآخر في هذه الظروف . هنا قد تلعب الإثارة دورا أساسيا في الفيلم خصوصا عندما ينشأ التحدي بين رجلين قياديين عسكريين, جنرال مبـجل مسجون وكولونيل قائد سجن وغـد أقفل عليهم ضمن لعبـة شطرنج نفسية كل منهما يحلم أن يكون الملك ... إنها ليست قصة مساجين يحاولون الهرب, بل هي حقيقة أباليس يصارعون للسيطرة .
لم يأخذ الكولونيل مسئول السجن المسألة مأخذ الجد ظنا منه أن المساجين تحت قبضته وبإمكانه أن يتسلى بهم  بحسب ماتملي عليه غرائزه الشريرة فلما قرر البدء باللعبة , كانت المسألة قد بدأت تخرج من يده وأصبح الإنتصار شيئا شبه مستحيل .
في العادة.. انا من عشاق الأفلام التي تحكي قصـة السيد المقهور البائس الذي يبتدع طرقا ينتصر فيها على الوغد الشرير أو المستبد المهووس رغم غوصه في مستنقع اليأس, فهنا ومن خلال خطـة بسيطة ولكنها ذكية وبالتعاون مع أفراد طاقم المساجين البؤساء, استطاع أن يقاوم المدافع النارية ويستحوذ على مدافع الماء الرشاشة والطائرة الحوامة, محتلا السجن ومعتقلا الحرس بعد أن أقفل عليهم استراحة السجن .
هنا قد ذكرتني أحداث الفيلم بما يحدث في سوريا, هذا المعتقل الكبير الذي أشرف على الإنهيار بسلطته ونظامه على أيدي أبناء شعبه البواسل في سجنهم الكبير..تتنازعهم غـرائز عـدة نمت في أحضان السلطة الغاشمـة وترعرعـت في مستنقعات الفساد, ورغم كل ذلك فقد عادت إلى أصل حليبها الطيب.. حليب الأمهات التي عاشت عصر الإستقلال والحريـة من المستعمر الأجنبي..عـادت بعد طول هوان وظلم فتحولت النفوس المتفحمـة بفعل الضغط الشديد ماسا براقا أوقد الجمـر ثانية فتحولت نارا على حكامها المماليـك لتعود بهم إلى مواضعهم الأولى يوم كانوا حثالـة صعاليك وتسـطع السـماء نورا يفيض على سـورية الحبيبة بعدما طالت ظلمتها الحالكة .