ﺍﻟﺘﻘﻰ ﺍﻟﺠﺎﺣﻆ ﺑﺎﻣﺮﺃﺓ ﻗﺒﻴﺤﺔ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺣﻮﺍﻧﻴﺖ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻓﻘﺎﻝ : " ﻭﺇﺫﺍ ﺍﻟﻮﺣﻮﺵ ﺣُﺸﺮﺕ " ﻓﻨﻈﺮﺕ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﻗﺎﻟﺖ :
" ﻭﺿﺮﺏ ﻟﻨﺎ ﻣﺜﻼً ﻭﻧﺴﻲ ﺧﻠﻘﻪ "
✏ ﻓﻨﻮﻥ ﺍﻟﺮﺩ ...
ﺃﺭﺍﺩ ﺭﺟﻞ ﺇﺣﺮﺍﺝ ﺍﻟﻤﺘﻨﺒﻲ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟـﻪ : ﺭﺃﻳﺘﻚ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻓـﻈﻨﻨﺘﻚ ﺍﻣﺮﺃﺓ !!
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﻨﺒﻲ : ﻭﺃﻧﺎ ﺭﺃﻳﺘﻚ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻓﻈﻨﻨﺘﻚ ﺭﺟﻼً !
✏ ﻓﻨﻮﻥ ﺍﻟﺮﺩ ...
ﻗﺎﻝ ﻭﺯﻳﺮ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺍﻟﺴﻤﻴﻦ ﺗﺸﺮﺷﻞ ﻟﺒﺮﻧﺎﺭﺩ ﺷﻮ ﺍﻟﻨﺤﻴﻒ :
ﻣﻦ ﻳﺮﺍﻙ ﻳﺎﺷﻮ ﻳﻈﻦ ﺑﺄﻥ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻓﻲ ﺃﺯﻣﺔ ﻏﺬﺍﺀ !
ﻓﻘﺎﻝ : ﻭﻣﻦ ﻳﺮﺍﻙ ﻳﻌﺮﻑ ﺳﺒﺐ ﺍﻷﺯﻣﺔ.
✏ ﻓﻨﻮﻥ ﺍﻟﺮﺩ ...
ﺃﻗﺒﻞ ﺟﺤﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﻳﺔ ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺣﺪ ﺃﻓﺮﺍﺩﻫﺎ ﻗﺎﺋﻼً : ﻟﻢ ﺃﻋﺮﻓﻚ ﻳﺎ ﺟﺤﺎ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺣﻤﺎﺭﻙ !!
ﻓﻘﺎﻝ ﺟﺤﺎ : ﺍﻟﺤﻤﻴﺮ ﺗﻌﺮﻑ ﺑﻌﻀﻬﺎ!
✏ ﻓﻨﻮﻥ ﺍﻟﺮﺩ ...
ﮔﺎﻥ ﺭﺟﻞ ﻣﺴﻦ ﻣﻨﺤﻨﻲ ﺍﻟﻈﮩﺮ ﻳﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺷﺎﺏ ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ
: ﺑﻜﻢ ﺍﻟﻘﻮﺱ ﻳﺎ ﻋﻢ ؟ ﻗﺎﻝ : ﺇﻥ ﺃﻃﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻌﻤﺮﻙ ﺳﻴﺄﺗﻴﻚ ﺑﻼ ﺛﻤﻦ ♡'
✏ ﻓﻨﻮﻥ ﺍﻟﺮﺩ ...
ﺃﻛﻞ ﺃﻋﺮﺍﺑﻲ ﻋﻨﺪ ﺃﻣﻴﺮ ﻭﻛﺎﻥ ﺷﺮﻫﺎً، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻷﻣﻴﺮ : ﻣﺎﻟﻚ ﺗﺄﻛﻞ ﺍﻟﺨﺮﻭﻑ ﻛﺄﻥ ﺃﻣﻪ ﻧﻄﺤﺘﻚ ! ؟
ﻓﺮﺩ ﺍﻷﻋﺮﺍﺑﻲ : ﻭﻣﺎﻟﻚ ﺗﺸﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺄﻥ ﺃﻣﻪ ﺃﺭﺿﻌﺘﻚ؟؟؟
الثلاثاء، 13 سبتمبر 2016
فنون الرد
ذوقيات.و.أخلاقيات))
((قيل للربيع ابن الهيثم :
مانراك تعيب أحدآ ؟
فقال : لست راضيا عن نفسي حتى أتفرغ لذم الناس !!
- مثلما تترك بعض "الأطعمة" تبـرد قليلاً.. لـ يسهل عليك أكلها.. أترك بعض "الخلافات" تهدأ قليلاً لـ يسهل عليك حلها!
- لا تجعل ثيابك أغلى شيء فيك.. حتي لا تجد نفسك يوماً ارخص مما ترتدي.
- قال الولد لأبيه: صاحب القمامة عند الباب.
فرد الأب: يا بني نحن أصحاب القمامة، وهو صاحب النظافة جاء ليساعدنا!
- لا يحتاج الانسان الى شوارع نظيفة ليكون محترماً !!
ولكن الشوارع تحتاج الى أناس محترمون .. لتكون نظيفة!
- "! كن في الحياة كاللاعب وليس كالحكم ..؟
لأن الأول يبحث عن هدف
والآخر يبحث عن خطأ..! يقال ان نقاط الماء تثقب الصخر ليس بقوتها ولكن بتواصلها ...
طابت أيامكم بالمحبة
فرعونهم وأسدنا
فرعون اتهم موسى بأنه (مندس) فقال "إن هؤلاء لشرذمة قليلون و إنهم لنا لغائظون"
ولعب على وتر (الطائفية) فقال "إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد"
وصرح بوجود (مؤامرة كونية) على بلاده فقال "إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها"
واتهم موسى (بالعمالة) للدول الأجنبية فقال "إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون"
وطلب من عبيده (التفويض) بقتل موسى فقال "ذروني اقتل موسى"
وقاد (حملة إعلامية) شرسة واتهامات فقال "إن هذا لساحر مبين"
واستعان (بالبلطجية) واشترطوا عليه "قالوا إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين"
ووافق على الفور وعرض عليهم (أعلى المناصب) فقال "نعم وإنكم لمن المقربين"
وكعادة هؤلاء المرتزقة (فعنتريّتهم) تكون على النساء والأطفال فقال "سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون"
لكن وبعد كل هذا التضليل يبقى موسى عليه السلام هو موسى وفرعون الطاغية هو فرعون، ولا بد للقصة من نهاية سواء أطالت أم قصرت ونهاية الظلم معروفة "عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون"
وأخيراً.... "أنجينا موسى ومن معه أجمعين ثم أغرقنا الآخرين"
والقرآن يا كرام وقصص القرآن للعبرة وليست للتسلية "إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين"
وما اشبه الليلة بالبارحة..
نماذج تتكرر كل يوم .
[9/13, 3:23 PM] Haitham A:
ﻓﻨﻮﻥ ﺍﻟﺮﺩ ...
ﺭﺃﻯ ﺭﺟﻞ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ :
ﻛﻢ ﺃﻧﺖ ﺟﻤﻴﻠﺔ !!!!
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﻟﻴﺘﻚ ﺟﻤﻴﻞ ﻷﺑﺎﺩﻟﻚ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻜﻼﻡ !
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﻻﺑﺄﺱ ﺍﻛﺬﺑﻲ ﻛﻤﺎ ﻛﺬﺑﺖ
✏ ﻓﻨﻮﻥ ﺍﻟﺮﺩ ...
الأحد، 21 أغسطس 2016
وجهة نظر من المنقود يدلي بها للمنتقد
بالمناسبه عندما جاءني هذا الفيديو اعتبرت نفسي من المشاهدين للعبة تنس الفساد هذه
وعندما سئلت عن رأيي في المباراه قلت لهم بحيادية وكأن الفريقان يلعبان على أرضي
هناك فريق يسرق العالم من أجل صالح بلده وهناك الفريق الآخر يسرق بلده لصالح عائلته
من الناحية الدينيه أقول لهما
فبأي آلاء ربكما تسلبان
ومن الناحية الوطنيه الأول يعمل لصالح وطنه بأسلوب ماكيافيلي
وهو مرفوض أخلاقيا وإنسانيا لأنه فضل نفسه وأهله عن باقي البشر
والثاني يعمل لصالح أهله بأسلوب مافياوي وهو مرفوض وطنيا وضميريا لأنه بذلك باع البلد وخان الأمانه وهنا ساء المربي والمربى فأقول لهما فبأي آلاء ربكما تحكمان
د.محمد لطفي
الاثنين، 4 يوليو 2016
البعث بين الولاده من رحم اشتراكية عاهره إلى التربيه في أحضان طائفه فاسدة فاجره
البعث بين الولاده من رحم اشتراكية عاهره إلى التربيه في أحضان طائفه فاسدة فاجره
منذ أن نشأ البعث بعد ولادة من أم عاهرة ليرعاه أب فاجر مرتزق, وهو
يحاول أن يجد له مكانا في كراسي الحكم في سوريا. فلما نضبت محاولاته الفاشلة نظرا
لمعرفة الشعب السوري بتاريخه (المشرف) حتى اغتنم أول فرصة في إعتناق الناصرية
لينضم إلى مؤسسي الوحدة بين سوريا و مصر آملا أن يترك له رجال الثورة في مصر حكم سوريا مؤملين على ما بثوه في آذانهم من خبرتهم بالشعب السوري الذي يحتاج إلى قبضة من حديد لتجعله سواء بشعب مصر تحت ظل الإشتراكية و العلمانية, لكن عبد الناصر خيب أمله عندما إعتبر الدولتين جمهورية واحدة عربية متحدة و أسس
القيادة في سوريا بنسبة 1:5 مصريين إلى سوريين بحسب نسبة عدد سكان مصر إلى سوريا .
وطبعا هذا لم يرق لهم إذ سرعان ما تآمروا على الوحدة ودخلوا في صفوف الإنفصاليين الذين كانوا يشعرون بما يعاني منه الشعب السوري من عنصرية على يد القواد المصريين و البعثيين, فشرخوا الوحدة متنكرين بإسم العلمانيين الشرفاء حتى إذا ما آلت أحلامهم ( على شونه ) نظرا للإنتخابات النزيهة الأولى و الأخيرة التي قامت في عهد الإنفصال, حتى كشروا عن أنيابهم و قاموا بإنقلاب على الإنفصاليين مرتدين زي الوحدويين من جديد ليأخذوا من عبدالناصر عنوة زمام المبادرة في حكم سوريا حتى إذا تمكنوا تخاصموا مع عبدالناصر ورحلوا الضباط المصريين الخبراء و سجنوا الضباط السوريين الشرفاء, وفتحوا الطريق أمام العلويين للإنتساب إلى الجيش و قياداته بحيث سلموا القوات المسلحة لهم وامتهنوا هم أمور تسييس البلاد حتى إذا ما خاضوا غمار حرب حزيران 67 , كانت ثمار
عمالتهم قد أينعت ليقطفوها و يقدموها هدية لإسرائيل.
و قد دعموا وقتها وزير الدفاع السوري الذي خسر الحرب ليبقيهم في مناصبهم ليتابعوا رشف رحيق هذاالبلد المكلوم, ثم ليقوموا معه في الإعداد لمسرحية كان الأجدر أن تلقب : شر البليةما يضحك عندما إفتعلوا نصرا في حرب 73 أسسوا من خلاله دعائم إشتراكهم في الحكم مع جيش عقائدي علوي هدم سوريا و فككها من خلال أمراض عضالة نخرت كالسوس عظامه و هيكله ليكون لقمة سائغة في أيدي متآمري الغرب و دعاة الدرب و عملاء الشرق ورفاض الفرس .
أبو العز الحلبي
الثلاثاء، 28 يونيو 2016
هوان أمه أم هذيان شعب
السبت 10 يونيو2017
ذل أمه أم هذيان شعب؟!..
في مثل هذا اليوم تمر الذكرى السابعه عشرة لرحيل الرئيس السوري حافظ الأسد، وسوريا الحبيبة تقطر دما من آثام ابنه الرئيس الحالي بشار الأسد.كنت يوم جنازة الاسد (الأب) أراقب شاشة التلفزيون السوري، وهو ينعى الفقيد أربعين يوما متواصلة، وأنا أحتقن ساعة بعد الساعة من شدة المعاناة، لما أراه من حالة نفاق مبتذل وتزاك مكشوف، والتي أوصلتنا الى ما نحن عليه اليوم. شاهدت شاشات الفضائيات متشحة بالسواد، ومن خلالها ضبطت «شعبا» متلبسا بحب رئيس كان يود أن يتوب، فمات وهو يتمتم، داعيا الله ان يغفر له زلته في الخامس من «خزيلان» وان يعيد له الجولان.كانت الناس تختلف النظرات على كفن الوالد والوثن الإبن مثل لصوص صغار تسرق رغيف حنان ..
وسط موقد الحمى.. رأيت جنونهم به يلتهب، وانتظارهم لهبوب رياح جديدة لن ينتهي. ضبطتهم متلبسين بالهذيان امام الأقمار الاصطناعية ووهم حضوره الأخير، بينما هو مشغول بقطف وردة وزرع أشواك كثيرة.ما هذا الجنون الذي تعيشه العاصمة، وهي التي عرف عنها كيف تحتوي أطماع كل الرؤساء السابقين وتذيب كل موارد المدن الاخرى بمركزيتها المتغطرسة؟!
شاهدت امرأة عمياء تزين أشجار حديقتها فتتدلى منها الأفاعي..
شاهدت بابا نويل في لبنان يساق إلى الجنديه مرغما ويعبئون جعبته سلاحا يطلق آهات للولاء وصيحات من البلاء..أي جنون يجتاح هذه المدينه؟
شاهدت حاقدا مقنعا يمزق زينة عيد المولد النبوي ويلصق اوراق «النعوات» على الابواب، ويختم بالشمع الأسود عيون الاطفال المتطلعة الى الحرية، ويأمر الناس بأن يقبّلوا أيادي العائلة الحاكمة، ويتوجوا النجل الأكبر ملكا في شوارع النفاق وقمامات الفساد وأتون الجثثً،
الحفاظ على النظام الأسود للقضيه كان أسوأ عناد لأعدل سلبيه.
لا شيء أكثر مهانة لزعيم من الصفعة التي لا ترد..لا شيء أكثر هواناً لجيش، تسحب أرضه من تحت قدميه وهو يحمل البندقية.لا شيء أكثر مصابا لشعب من أن يسدل على عاره ستار النسيان، ويألف المهانة في الداخل والهزيمة من الخارج، وينسج من مهانته قصصا «دون كيشوتية»، ثم يألف تصديق الأكذوبة التي تقول ان زعيمه سيحرره من الخارج قبل أن يفك أصفاده من الداخل!
صحيح أنني أعشق الإحتراق في وهج الغربه لكنني أكره العوده ببلادة ورقة خريف مستسلمه.
آه منك «يا شعب» المؤسسات المنظمة ولائياً.. والمبعثرة إنتاجياً..هل يمكن ان تنطلي تلك الخدعة الإعلامية على المتفرج العربي، وهو يرى زرافات حزبية منظمة محمومة تُدفع من كل منظمة ومؤسسة وتؤتمر من كل اتحاد ونقابة، لتنادي باسم الزعيم الأوحد، وتبايع النجل الأصغر..لتلهب عاطفة رجل الشارع الساذج في لحظة ضياع طبيعيه معروفه تنتاب الناس بعد فقدان المستبد الوحيد على الساحه السياسيه.. وأهازيج محفوظة ترددها البطانة المتخمة، لتحصّل من وراء ظله الكبير على مكاسب لا تريدها ان تنقطع، واعدة بالولاء، حالمة باستمرارية الثراء، مكرسة كل ما عندها من النفاق المبتذل والتذاكي المكشوف لخدمته.
البلاء كل البلاء ان يكون تقييم حكامنا لأعوانهم في التسابق على الولاء، وليس في الجودة بالعطاء.
هنيئا لك ياشعب بما بدوت به في الظاهر_على يدي المخرج_ شعبا واعيا للحدث متفائلا بالنجل الحدث متخما بالحماقة السعيده..
ها أنا أقف حائراً أكرر المهزلة، أبلع الطعم والصنارة، وأنحاز الى الأسماك التي تغادر مياهها الإقليمية، لتمشي في تظاهرة السردين المعلب.
نظرت إلى سمات بلدي من خلال كاميرا الطائره فوجدت البحر يشبه السماء وحضورك ياشعب مثل غيابك..وصدقك كذبك والأصداف الفارغة.. جماجم معبأة بالملح والصبر.. والبومة تشبه الفراشة.. وشهقة الولادة تشبه شهقة الإحتضار.. وصرخة الفراق تشبه تهليلة البيعة!..
وها أنا أسبح عكس التيار وحيدا خارج قطيع الأسماك المذعورة، لأعود إلى دمشق المكفنة بفلاشات عدسات التصوير وروائح حرق النفايات وظلال الحرائق التي حولت أعلامنا كلها إلى رايات سوداء كمدينة ضربها الطاعون، طالعة من أساطير اللعنة وكهوف العصور المنقرضة..
بائع المشانق تحول الى بائع ياسمين.وأخفى الحبل المجدول بيد خلف ظهره وأخرج باليد الأخرى عقد ياسمين يريه للوجوه المربعه ممسوحة الملامح ذات الشفاه المخيطه كعروة زر مغلقه..
في هذه اللحظه هربت الألوان من المرئيات مثل صورة تلفزيونية ملونه استحالت بيضاء سوداء ..ذبلت الأزهار وتساقطت أوراق الشجر وهي تفر من درب الموكب ..والمسلحون يمشون وأبخرة حمض الكبريت الخانقة تتصاعد من أنفاسهم...
أكوام القمامة مالت برؤوسها لما مرّ الموكب، منحنية على الجياع لتسد أفواها تفوح منها رائحة البكاء المكتوم كبرياء ومذلة..
عند المنعطف التقى أحد المسلحين ضبعاً مخيفاً، انضم إليه بعدما تعانقا بحرارة..
ما هذه التناقضات؟!أحدق في الشارع، فأرى شجرة هرمة تركض خلف الكفن.. وسلحفاة تخلع صدفتها وتهرول كأرنب مذعور..وقططا تراقص الفئران على أوتار بيتهوفن وشوبان..وثعلبا لطيفا «برتبة عماد»..يدفئ عنق عجوز ريفيه بائسه بذيله المثقل بالنياشين..
لقد تبدل العالم بسرعه مذهلة..بنفس السرعه التي تنقل فيها نقطتان من تحت الحرف إلى أعلاه فتتحول اللافته من (حافظ بعبع إلى بشار نعنع ). أغلقت النافذة.. أحصيت أعضائي تلمست بطاقة سفري، وغصات تتردد مني وتقول: لم تعد الغابات ملعبنا.. لم تعد الشطآن مرتعنا..من يجرؤ على أن يقول: إنهم يحاولون اقتسام الجوهرة المسروقة؟ من يجرؤ على ان يشهد عكس الريح ، وأن الشمس أخذت بالاحتضار؟..ولكن عبثا يسطون على دفء القلب الكليم..عبثا يحولها ضباع الليل ودبابيره إلى تابوت ومأتم..
أيها المرهف شفافية وعذوبه:
هذا زمن إعدام العصافير وإطلاق الدبابير لتأكل من جديد، وتتحول ضمن حلقة تطور متردية إلى عفاريت الأساطير..ولكن لا وألف لا. لن نركع للبشاعة.. ولن نرضى برؤية الحصان العربي الأصيل بعيداً عن براري الضوء، وقد نسي الصهيل.. في زمن بشع في اسطبل التدجين..
ياله من زمن بشع كوجه قواد عجوز عبثا تجمله أقلام التزوير....
أبو العز الحلبي
السبت، 30 أبريل 2016
أساس المشكلة الحاليه بين السلطات المستبده وشعوبها..مقاله تحاربها كل سلطه ديكتاتوريه بكل مافيها من نفوذ وقوه
أساس المشكلة الحاليه بين السلطات المستبده وشعوبها هو 🔴( مانص عليه فقه الدعوة) السلطات المستبده تحبُ الصالحين معها وتعادي المُصلحين لها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم قبل البعثة أحبه قومه لأنه صالح . ولكن لما بعثه الله تعالى صار مصلحًا فعادوه وقالوا ساحر كذاب مجنون .ولو كان في زماننا.. لإعتبروه إرهابيا 🔴السبب لأن المصلح سيصطدم بصخرة أهوائهم حين يريد أن ينتشلهم من فسادها . 🔴ولذا أوصى لقمان ابنه بالصبر حين حثه على الإصلاح لأنه سيقابل بالعداوة ( يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانهَ عن المنكر واصبر على ما أصابك ) . 🔴قال أهل الفضل والعلم : مصلحٌ واحدٌ أحب إلى الله من آلاف الصالحين ، لأن المصلح يحمي الله به أمة ، والصالح يكتفي بحماية نفسه وفساد الأمه. فقد قال العزيز الجليل في محكم التنزيل : ( وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُون َ). ولم يقل صالحون .. 🔴فكونوا مصلحين ولا تكتفوا بان تكونوا صالحين.. خراب الأمه ليس بقتل المعترضين او تهجير اللاجئين. .وانما بتخريب الأخلاق والسلوكيات لأنه يحدث طفرة ماسخه في جيناتها يتمثلها أفرادها الحاليين فينقلبون مع الوقت من مصلحين ألى صالحين في القادم من أجيالها 🌼 [ ]